تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥٩٥ - قال الإمام الترمذي رحمه الله (ج ١٠ ص ٣٩٤): حدثنا محمد بن يحيى أخبرنا محمد بن يوسف أخبرنا سفيان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي وإذا مات صاحبكم (١) فدعوه».

هذا حديث حسن صحيح وقد وروي هذا عن هشام بن عروة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مرسلًا.

قال أبو عبد الرحمن: هو صحيحٌ على شرط الشَّيخين، وينظر من أرسله.

الحديث أخرجه الدارمي رحمه الله (ج ٢ ص ٢١٢) فقال: أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان ... به.

١٥٩٦ - قال الإمام الترمذي رحمه الله (ج ١٠ ص ٣٢٣): حدثنا الحسين بن حريث أخبرنا الفضل بن موسى عن طلحة بن يحيى عن عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين قالت: أراد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن [ص: ٥٠٥] ينحي مخاط أسامة قالت عائشة دعني حتى أنا الذي أفعل قال «يا عائشة أحبيه فإني أحبه».

هذا حديث حسن غريب.

(١) في "تحفة الأحوذي": «إذا مات صاحبكم» أي: واحد منكم، ومن جملة أهاليكم، «فدعوه» أي: اتركوا ذكر مساويه، فإن تركه من محاسن الأخلاق.

الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين · الجزء ٢ · الصفحة ٥٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الصحيح المسند مما ليس في الصحيحينج ٢ · ص ٥٠٤