١٥٧٣ - قال الإمام إسحاق بن رَاهَوَيْهِ رحمه الله في "مسنده" (ج ٣ ص ٩١٩): أخبرنا جرير وعيسى بن يونس عن إسماعيل بن أبي خالد عن العيزار بن حريث عن عائشة قالت: والله إن محمدًا لمكتوب في الإنجيل ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب في الأسواق ولا يجزئ بالسيئة سيئة ولكن يعفو أو يغفر.
أخبرنا الملائي نا يونس نا العيزار بن حريث عن عائشة مثله، وقال: يعفو أو يصفح.
هذا حديث صحيحٌ.
والملائي في السند الأخير هو الفضل بن دُكَيْنٍ.
١٥٧٤ - قال أبو داود رحمه الله (ج ١٥ ص ٣٦٣): حدثنا عثمان بن أبي شيبة أخبرنا جرير عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان يؤمر العائن فيتوضأ ثم يغتسل منه المعين.
هذا حديث صحيحٌ على شرط الشَّيخين.
١٥٧٥ - قال أبو داود رحمه الله (ج ١ ص ٣٧٦): حدثنا مسدد حدثنا معتمر ح وحدثنا أحمد بن حنبل حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قالا حدثنا برد بن سنان عن عبادة بن نسي عن غضيف بن الحارث قال: قلت لعائشة أرأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يغتسل من الجنابة في أول الليل أو في آخره قالت: ربما اغتسل في أول الليل وربما اغتسل في آخره [ص: ٤٩٤] قلت الله أكبر الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة قلت أرأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يوتر أول الليل أم في آخره قالت: ربما أوتر في أول الليل وربما أوتر في آخره قلت الله أكبر الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة قلت أرأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يجهر بالقرآن أم يخفت به قالت: ربما جهر به وربما خفت قلت الله أكبر الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة.
هذا حديث حسنٌ.
الحديث أخرج النسائي (ج ١ ص ١٢٥ وص ١٩٩) الاغتسال منه، وأخرج ابن ماجه (ج ١ ص ٤٣٠) منه: أكان يجهر بالقرآن، وقصة الوتر في "الصحيحين".
* قال الترمذي رحمه الله (ج ٢ ص ٥٢٨): حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن معاوية بن صالح عن عبد الله بن أبي قيس قال: سألت عائشة كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالليل فقالت: كل ذلك قد كان يفعل ربما أسر بالقراءة وربما جهر فقلت الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة.
قال أبو عيسى: هذا حديث صحيح غريب.
قال أبو عبد الرحمن: هو حديث حسنٌ على شرط مسلم، وقد ذكر بعضه (ج ١ ص ٢٤٩).
والحديث أخرجه النسائي (ج ٣ ص ٢٢٤).