تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٥٣ - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج ١ ص ٩٨): حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن هانئ بن هانئ وهبيرة بن يريم عن علي رضي الله عنه قال: لما خرجنا من مكة اتبعتنا ابنة حمزة تنادي يا عم يا عم قال فتناولتها بيدها فدفعتها إلى فاطمة رضي الله عنها فقلت دونك ابنة عمك قال فلما قدمنا المدينة اختصمنا فيها أنا وجعفر وزيد بن حارثة فقال جعفر ابنة عمي وخالتها عندي -يعنى أسماء بنت عميس- وقال زيد ابنة أخي وقلت أنا أخذتها وهي ابنة عمي فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «أما أنت يا جعفر فأشبهت خلقي وخلقي وأما أنت يا علي فمني وأنا منك وأما أنت يا زيد فأخونا ومولانا والجارية عند خالتها فإن الخالة والدة» قلت يا رسول الله ألا تزوجها قال «إنها ابنة أخي من الرضاعة».

هذا حديث حسنٌ.

* قال أبو داود رحمه الله (ج ٦ ص ٣٧٥): حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مُوسَى أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ جَعْفَرٍ حَدَّثَهُمْ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ هَانِئٍ وَهُبَيْرَةَ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: لَمَّا خَرَجْنَا مِنْ مَكَّةَ تَبِعَتْنَا بِنْتُ حَمْزَةَ تُنَادِي يَا عَمُّ يَا عَمُّ فَتَنَاوَلَهَا عَلِيٌّ فَأَخَذَ بِيَدِهَا وَقَالَ دُونَكِ بِنْتَ عَمِّكِ فَحَمَلَتْهَا فَقَصَّ الْخَبَرَ قَالَ وَقَالَ جَعْفَرٌ ابْنَةُ عَمِّي وَخَالَتُهَا تَحْتِي فَقَضَى بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ لِخَالَتِهَا وَقَالَ «الْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الْأُمِّ».

هذا حديث حسنٌ.

٩٥٤ - قال أبو داود رحمه الله (ج ٧ ص ٢٣٣): أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن ابن زرير، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: أهديت إلى رسول الله صلى الله وعليه وسلم [ص: ٤٥] بغلة فركبها، فقال علي: لوحملنا الحمير على الخيل لكانت لنا مثل هذه، قال رسول الله صلى الله وعليه وسلم: «إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون».

هذا حديث صحيحٌ، ورجاله رجال الصحيح، إلا عبد الله بن زرير الغافقي المصري، وقد وثَّقه ابن سعد.

الحديث أخرجه النسائي (ج ٦ ص ٢٢٤).

الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الصحيح المسند مما ليس في الصحيحينج ٢ · ص ٤٥