تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٩٩ - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج ٤ ص ١٦٨): حدثنا يحيى بن آدم حدثنا مفضل بن مهلهل عن مغيرة (١) عن شباك عن الشعبي عن رجل من ثقيف قال: سألنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثلاثًا فلم يرخص لنا فقلنا إن أرضنا أرض باردة فسألناه أن يرخص لنا في الطهور فلم يرخص لنا وسألناه أن يرخص لنا في الدباء فلم يرخص لنا فيه ساعة وسألناه أن يرد إلينا أبا بكرة فأبى وقال «هو طليق الله وطليق رسوله» وكان أبو بكرة خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حين حاصر الطائف فأسلم.

حدثنا الوركاني أخبرنا أبو الأحوص عن مغيرة عن شباك عن الشعبي عن رجل من ثقيف: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ... نحوه.

هذا حديث صحيحٌ.

١٥٠٠ - قال أبو داود رحمه الله (ج ٣ ص ٣٢): حدثنا أحمد بن صالح أخبرنا ابن وهب أخبرني عمرو عن ابن أبي هلال عن معاذ بن عبد الله الجهني أن رجلًا من جهينة أخبره: أنه سمع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقرأ في [ص: ٤٤٥] الصبح ﴿إذا زلزلت الأرض﴾ (١) في الركعتين كلتيهما فلا أدري أنسي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أم قرأ ذلك عمدًا.

هذا حديث صحيحٌ، ورجاله رجال الصحيح، إلا معاذ بن عبد الله، وقد وثَّقه ابن مَعِين وغيره، كما في "تهذيب الكمال".

(١) سورة الزلزلة، الآية: ١.

الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين · الجزء ٢ · الصفحة ٤٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الصحيح المسند مما ليس في الصحيحينج ٢ · ص ٤٤٤