١٤٨٨ - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج ٤ ص ٦٩): حدثنا معاوية بن عمرو قال حدثنا زائدة قال حدثنا الركين بن الربيع بن عميلة عن أبي عمرو الشيباني عن رجل من الأنصار: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «الخيل ثلاثة فرس يربطه الرجل في سبيل الله عز وجل فثمنه أجر وركوبه أجر وعاريته أجر وعلفه أجر وفرس يغالق عليه الرجل ويراهن فثمنه وزر وعلفه وزر وفرس للبطنة فعسى أن يكون سدادًا من الفقر إن شاء الله تعالى».
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح.
١٤٨٩ - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج ٥ ص ٧٨): حدثنا إسماعيل حدثنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال عن أبي قتادة وأبي الدهماء قالا كانا يكثران السفر نحو هذا البيت قالا أتينا على رجل من أهل البادية فقال البدوي: أخذ بيدي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فجعل يعلمني مما علمه الله تبارك وتعالى وقال «إنك لن تدع شيئًا اتقاء الله جل وعز إلا أعطاك الله خيرًا منه».
هذا حديث صحيحٌ. وأبو الدهماء هو قِرْفَةُ بن بُهَيْسٍ، وأبو قتادة هو العدوي.
وقال الإمام أحمد رحمه الله (ج ٥ ص ٧٩): ثنا بهز وعفان، قالا: ثنا سليمان بن المغيرة ... به.
١٤٩٠ - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج ٥ ص ٦٤): حدثنا عفان حدثناه وهيب حدثنا خالد الحذاء عن أبي تميمة الهجيمي عن رجل من بلهجيم قال: قلت يا رسول الله إلام تدعو قال «أدعو إلى الله [ص: ٤٤٠] وحده الذي إن مسك ضر فدعوته كشف عنك والذي إن ضللت بأرض قفر دعوته رد عليك والذي إن أصابتك سنة فدعوته أنبت عليك» قال قلت فأوصني قال «لا تسبن أحدًا ولا تزهدن في المعروف ولو أن تلقى أخاك وأنت منبسط إليه وجهك ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي واتزر إلى نصف الساق فإن أبيت فإلى الكعبين وإياك وإسبال الإزار فإن إسبال الإزار من المخيلة وإن الله تبارك وتعالى لا يحب المخيلة».
هذا حديث صحيحٌ.