١٤٨٣ - قال الإمام أبو داود رحمه الله (ج ٩ ص ١٨٥): حدثنا محمد بن العلاء أنبأنا ابن إدريس أنبأنا عاصم بن كليب عن أبيه عن رجل من الأنصار قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في جنازة فرأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو على القبر يوصي الحافر «أوسع من قبل رجليه أوسع من قبل رأسه» فلما رجع استقبله داعي امرأة فجاء فجيء بالطعام فوضع يده ثم وضع القوم فأكلوا فنظر آباؤنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يلوك لقمة في فمه ثم قال «أجد لحم شاة أخذت بغير إذن أهلها» فأرسلت المرأة قالت يا رسول الله إني أرسلت إلى البقيع يشتري لي شاة فلم أجد فأرسلت إلى جار لي قد اشترى شاة أن أرسل إلي بها بثمنها فلم يوجد فأرسلت إلى امرأته فأرسلت إلي بها فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «أطعميه الأسارى».
هذا حديث حسنٌ.
١٤٨٤ - قال أبو داود رحمه الله (ج ١٣ ص ٣٣١): حدثنا محمد بن كثير أخبرنا إسرائيل حدثنا عثمان بن المغيرة عن سالم بن أبي الجعد عن عبد الله بن محمد ابن الحنفية قال: انطلقت أنا وأبي إلى صهر لنا من الأنصار نعوده فحضرت الصلاة فقال لبعض أهله: يا جارية ائتوني بوضوء لعلي أصلي فأستريح قال فأنكرنا ذلك عليه فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول «قم يا بلال فأرحنا بالصلاة».
هذا حديث صحيحٌ على شرط البخاري.
١٤٨٥ - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج ٥ ص ٣٧٣): حدثنا هاشم [ص: ٣٤٨] حدثنا ليث حدثنا يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير أن رجلًا من الأنصار حدثه: عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه أضجع أضحيته ليذبحها فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لرجل «أعني على ضحيتي» فأعانه.
هذا حديث صحيحٌ. وهاشم هو ابن القاسم، وليث هو ابن سعد.