١٤٠٩ - قال البخاري رحمه الله في "الأدب المفرد" (ج ٢ ص ٢٤٢ من "فضل الله الصمد"): حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا عبد العزيز بن محمد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «إن أوليائي يوم القيامة المتقون وإن كان نسب أقرب من نسب فلا يأتيني الناس بالأعمال وتأتوني بالدنيا تحملونها على رقابكم فتقولون يا محمد فأقول هكذا وهكذا» وأعرض في كلا عطفيه.
هذا حديث حسنٌ.
وقد أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (ج ٢ ص ٤٨٦) فقال رحمه الله: حدثنا ابن كاسب، ثنا عبد العزيز بن محمد ... به.
وابن كاسب هو [يعقوب بن حميد بن كاسب]، ترجمته في "تهذيب التهذيب"، والراجح ضعفه، ولكنه متابع كما ترى.
١٤١٠ - قال البخاري رحمه الله في "الأدب المفرد" (ص ١٧٧): حدثنا قرة بن حبيب قال حدثنا إياس بن أبي تميمة عن عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة قال: جاءت الحمى إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقالت ابعثني إلى آثر أهلك عندك فبعثها إلى الأنصار فبقيت عليهم ستة أيام ولياليهن فاشتد ذلك عليهم فأتاهم في ديارهم فشكوا ذلك إليه فجعل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يدخل دارًا دارًا وبيتًا بيتًا يدعو لهم بالعافية فلما رجع تبعته امرأة منهم فقالت والذي بعثك بالحق إني لمن الأنصار وإن أبي لمن الأنصار فادع الله لي كما دعوت للأنصار قال «ما شئت إن شئت دعوت الله أن يعافيك وإن شئت صبرت ولك الجنة» قالت بل أصبر [ص: ٣٩٥] ولا أجعل الجنة خطرًا.
هذا حديث صحيحٌ.