تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٦٨ - قال الإمام أحمد رحمه الله (٨٤٧٣): حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ يَزِيدَ يَعْنِي ابْنَ الْهَادِ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «إِنَّ اللهَ عز وجل يَقُولُ: إِنَّ عَبْدِي الْمُؤْمِنَ عِنْدِي بِمَنْزِلَةِ كُلِّ خَيْرٍ، يَحْمَدُنِي وَأَنَا أَنْزِعُ نَفْسَهُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ».

هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، وعمرو هو ابن أبي عمرو.

وقال الإمام أحمد رحمه الله (٨٧١٦): ثنا أبو سلمة، أخبرنا عبد العزيز الأندراوردي (١)، عن عمرو بن أبي عمرو، عن المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ... فذكره.

١٢٦٩ - قال الإمام الترمذي رحمه الله (ج ١٠ ص ٣٠٠): حدثنا أبو مصعب المدني حدثنا عبد العزيز بن محمد عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «أبشر يا عمار تقتلك الفئة الباغية».

هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث العلاء بن عبد الرحمن.

قال أبو عبد الرحمن: هو حديث حسنٌ. (١)

١٢٧٠ - قال البزار رحمه الله كما في "كشف الأستار" (ج ١ ص ٣٠٨): حدثنا إبراهيم بن زياد، ثنا أسود بن عامر، ثنا حماد بن سلمة، عن محمد [ص: ٣١٥] بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: خطبنا النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يوم الجمعة فذكر سورة، فقال أبو ذر لأُبي: متى أنزلت هذه السورة؟ فأعرض عنه. فلما انصرف قال: ما لك من صلاتك إلا ما لغوت. فسأل النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال: «صدق».

قال البزار: رواه حماد وعبد الوهاب، وحماد أفضل.

هذا حديث حسنٌ.

(١) كذا في "مسند أحمد"، والصواب: الدراوردي، كما في ترجمة عمرو بن أبي عمرو من "تهذيب الكمال". اهـ

(١) ثم وجدت في "شرح علل الترمذي" لابن رجب (ج ٢ ص ٥٨٦ - ٥٨٨) كلامًا على هذا الحديث.

الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الصحيح المسند مما ليس في الصحيحينج ٢ · ص ٣١٤