وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر» (1).
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة؛ فيه خلق آدم وفيه أهبط من الجنة وفيه تيب عليه، وفيه مات، وفيه تقوم الساعة وما من دابة إلا وهي مصيخة (2) يوم الجمعة من حين تصبح حتى تطلع الشمس شفقًا من الساعة إلا الجن والأنس وفيه ساعة لا يصادفها عبد مسلم وهو يصلي يسأل الله شيئًا إلا أعطاه إياه» (3).
وعن أوس بن أوس الثقفي - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من غسل (4) يوم الجمعة واغتسل (5) ثم بكر (6) وابتكر (7) ومشى ولم يركب ودنا من الإمام فاستمع ولم يلغُ كان له بكل
(1) مسلم ج 3 في الطهارة باب فضل الوضوء والصلاة عقبه ص 117.
(2) مصغية.
(3) رواه مالك في الموطأ ج 1 في الجمعة باب ما جاء في الساعة التي في يوم الجمعة ص 110 برقم 16 وأبو داود ج 1 في الصلاة باب فضل يوم الجمعة وليلة الجمعة ص 195 برقم 924 والنسائي في الجمعة باب ذكر فضل يوم الجمعة ج 1 ص 297 برقم 1300، والترمذي ج 2 في الصلاة باب ما جاء في الساعة التي ترجى في يوم الجمعة ص 362 برقم 491.
(4) جامع امرأته يوم الجمعة فأحوجها إلى الغسل.
(5) أي بعد الجماع.
(6) أتى الصلاة في أول وقتها.
(7) أدرك أول الخطبة.