تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأصحاء.

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال «من سره أن يلقى الله غدًا مسلمًا فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادي بهن فإن الله شرع لنبيكم سنن الهدى وإنهن من سنن الهدى ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم» (1).

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلاً فيصلي بالناس ثم انطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار» (2).

يقف المصلي متوجهًا بجسمه إلى القبلة، وبقلبه إلى الله عز وجل قاصدًا الصلاة التي يريدها من فريضة أو نافلة، دون تلفظ بالنية، وينبغي للمصلي أن يستشعر عظمة من يقف بين يديه، متهيئًا للدخول على الله عز وجل ثم يكبر تكبيرة الإحرام قائلاً: الله أكبر، رافعًا يديه مضمومتي الأصابع إلى حذو منكبيه، أو إلى فروع أذنيه لحديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام في الصلاة رفع يديه حتى يكونا حذو منكبيه» (3).

(1) مسلم في المساجد ومواضع الصلاة باب فضل صلاة الجماعة ج 5 ص 156.

(2) البخاري في الآذان باب فضل صلاة العشاء في الجماعة ج 1 ص 160 ومسلم في المساجد ومواضع الصلاة باب فضل صلاة الجماعة ج 5 ص 154.

(3) متفق عليه البخاري في الآذان باب رفع اليدين إذا كبر وإذا ركع وإذا رفع ج 1 ص 180 ومسلم في الصلاة باب استحباب رفع اليدين حذو المنكبين ج 4 ص 94.

السبل الواضحات إلى معرفة أحكام الصلوات · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السبل الواضحات إلى معرفة أحكام الصلواتص ٢٢