تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الله تعالى: ? ???????????? ???????????? ??? ?? ???????? ????????? ???? ??? ??????? ??????? ? (1).

وقال: ? ?? ???? ???? ????? ???????????? ???? ????????? ???? ??????? ???? ???????????? ? (2) وكان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتَّجرون في البر والبحر، ويعملون في نخيلهم، والقدوة بهم" (3) اهـ.

كما ردَّ الإمام الغزالي على موقف هؤلاء، ومما جاء في ردِّه - رحمه الله - قوله: "ولا يظن ظان أن معنى التوكل ترك الكسب بالبدن، وترك التدبير بالقلب، والسقوط على الأرض كالخرقة الملقاة، وكاللحم على الوَضَم (4)، وهذا ظن الجهال، فإن ذلك حرام في الشرع، والشرع قد أثنى على المتوكلين، فكيف يُنَال مقام من مقامات الدين بمحظورات الدين" (5). ولو أمكن انفصال التوكل عن الأخذ بالأسباب في حق مخلوق من مخلوقات الله تعالى لكان ذلك في حق الطير؛ ولكن الحديث الذي رواه عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، والذي قال عنه

(1) سورة المزمل: (20).

(2) سورة البقرة: (198).

(3) أخرجه الدينوري في المجالسة (3/ 123 رقم 754).

(4) الوَضَم: الخشبة التي يوضع عليها اللحم ليقطّع. المعجم الوسيط (2/ 1040).

(5) إحياء علوم الدين: (4/ 265).

الرزق في القرآن الكريم · الصفحة ٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرزق في القرآن الكريمص ٦٥