تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المبحث الأول

علاقة البحث في الرقى بالاعتقاد

إن علاقة البحث في الرقى بالاعتقاد من عدة اعتبارات:

أولاً: منها: أن بعض الرقى فيها الاستعاذة بغير الله، والاستغاثة بالجن ونحوها، والاستغاثة بالروحانيات مما يُضاد العقيدة، ويؤدي بالإنسان إلى الشرك، وهذه الرقى هي التي قال عنها الرسول صلى الله عليه وسلم: بأنها من الشرك! كما قال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - " ... كان مما حفظنا عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أن الرقى والتمائم والتولية من الشرك ... " (1) وبيان الأمور الشركية المنافية لأصل التوحيد، أو كماله من مباحث العقيدة.

ثانياً: ومنها أن بعض الناس يعتمد على الرقى اعتماداً كلياً، ويظن أنها مؤثرة بذاتها، ولم يقف بها عند مرحلة

(1) رواه الحاكم في المستدرك 4/ 217 وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي ورواه أحمد 1/ 381 في المسند وقال عنه صاحب كتاب النهج السديد بأنه حسن والحديث رواه أبو داود وابن ماجة والبغوي في شرح السنة وابن حبان والطبراني في الكبير انظر النهج ص 59.

الرقى على ضوء عقيدة أهل السنة والجماعة · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرقى على ضوء عقيدة أهل السنة والجماعةص ١٢