تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 - كلام ابن عباس في وصف النبي - صلى الله عليه وسلم -:

(كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يُحِبُّ مُوَافَقَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ فِيمَا لَمْ يُؤْمَرْ فِيهِ، وَكَانَ أَهْلُ الْكِتَابِ يَسْدِلُونَ أَشْعَارَهُمْ وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَفْرُقُونَ رُءُوسَهُمْ، فَسَدَلَ النبي - صلى الله عليه وسلم - نَاصِيَتَهُ ثُمَّ فَرَقَ بَعْدُ) (1).

3 - كلام البراء في وصف النبي - صلى الله عليه وسلم -:

(كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلاً مربوعًا (2)، بعيد ما بين المنكبين (3) عظيم الجمة إلى شحمة أذنيه، عليه حلة حمراء، ما رأيت شيئا قط أحسن منه) (4).

4 - كلام جابر بن سمرة في وصف النبي - صلى الله عليه وسلم -:

(رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ليلة إضحيان - أي مضيئة مقمرة - وعليه حلة حمراء فجعلت أنظر إليه وإلى القمر فلهو عندي أحسن من القمر " (5).

(كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضليع الفم أشكل العين منهوس العقب). قال شعبة: قلت لسماك: ما (ضليع الفم)؟ قال: عظيم الفم. قلت: ما (أشكل العين)؟ قال: طويل شق العين. قلت: ما (منهوس العقب)؟ قال: قليل لحم العقب (6).

(1) صحيح البخاري.

(2) ليس بالطويل البائن ولا بالقصير.

(3) المنكب: مُجْتَمَع رأس الكتف والعضد.

(4) رواه الترمذي.

(5) رواه الترمذي.

(6) رواه الترمذي.

الرحمة المهداة، محمد صلى الله عليه وسلم · الصفحة ٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرحمة المهداة، محمد صلى الله عليه وسلمص ٥٠