كلمة ختامية:
بهذا الأسلوب الذي عرضناه والذي ندعو حكومات الدول الإسلامية والعربية إلى دراسته وتبنيه في سياساتها العلمية تجاه الدول الغربية، وإحلاله نظام عمل ومنهج تعامل مع الغرب، بدلا من " استجداء الاعتذارات " وعبارات " الأسف " على ألسنة السياسيين الغربيين وفي تصريحاتهم الإعلامية التي لا تغني ولا تسمن من جوع فبهذا الأسلوب يستطيع المسلمون وضع حد لإساءات الغرب - في سياساته وإعلامه - للإسلام ولرسوله محمد - صلى الله عليه وسلم -.
الرحمة المهداة، محمد صلى الله عليه وسلم · الصفحة ١٥٨