تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالحسن ليقتدى به، وتركه القبيح لينتهى عنه، واجتهاده الرأي فيما أصلح أمته، والقيام فيما هو خير لهم، جمع لهم خير الدنيا والآخرة) (1).

(كان دائم البشر، سهل الخلق، لين الجانب، ليس بفظ ولا غليظ، ولا صخاب ولا فحاش ولا عياب ولا مشاح، يتغافل عما لا يشتهي ولا يؤيس منه راجيه ولا يخيب فيه) (2) ..

ثانيًا: صفاته

1 - كلام أنس في وصف النبي - صلى الله عليه وسلم -:

قال أنس بن مالك - خادم النبي -: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس بالطويل الْبَائِنِ وَلا بِالْقَصِير، ِوَلَيْسَ بِالْأَبْيَضِ الْأَمْهَقِ، وَلَيْسَ بِالْآدَمِ، وَلَيْسَ بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ (3)، وَلَا بِالسَّبْطِ (4)، بَعَثَهُ اللَّهُ عَلَى رَاسِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، فَأَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ، وَتَوَفَّاهُ اللَّهُ عَلَى رَاسِ سِتِّينَ سَنَةً، وَلَيْسَ فِي رَاسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعَرَةً بَيْضَاءَ) (5).

(كان النبي - صلى الله عليه وسلم - ضَخْمَ الْيَدَيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، حَسَنَ الْوَجْهِ، لَمْ أَرَ بَعْدَهُ وَلَا قَبْلَهُ مِثْلَهُ وَكَانَ بَسِطَ الْكَفَّيْنِ) (6).

(كَانَ يَضْرِبُ شَعَرُ النبي - صلى الله عليه وسلم - مَنْكِبَيْهِ) (7).

(1) رواه أبو الشيخ الأصبهاني في أخلاق النبي.

(2) الترمذي، مختصر الشمائل المحمدية، ص 24.

(3) القطط: الشعر فيه التواء وانقباض.

(4) السبط: الشعر المسترسل.

(5) صحيح البخاري.

(6) صحيح البخاري.

(7) صحيح البخاري.

الرحمة المهداة، محمد صلى الله عليه وسلم · الصفحة ٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرحمة المهداة، محمد صلى الله عليه وسلمص ٤٩