تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفيه تفسير قول الله عز وجل: ((وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ)) [النساء:33] بأنه إنما عنى بذلك الأئمة عليهم السلام، بهم عقَّد الله عز وجل أيمانكم!!

- باب: أن النعمة التي ذكرها الله عز وجل في كتابه الأئمة عليهم السلام (1/ 217).

وفيه تفسير قول الله عز وجل: ((أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْراً)) [إبراهيم:28] بالزعم بأن علياً رضي الله عنه قال: [[نحن النعمة التي أنعم الله بها على عباده، وبنا يفوز من فاز يوم القيامة]]!!

وفيه تفسير قول الله عز وجل في سورة الرحمن: ((فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ)) [الرحمن:13] قال: (أبالنبي أم بالوصي تكذبان؟!!).

- باب: عرض الأعمال على النبي صلى الله عليه وآله، والأئمة عليهم السلام (1/ 219).

- باب: أن الأئمة عليهم السلام عندهم جميع الكتب التي نزلت من عند الله عز وجل، وأنهم يعرفونها على اختلاف ألسنتها (1/ 227).

- باب: أنه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة عليهم السلام، وأنهم يعلمون علمه كله (1/ 228).

- باب: أن الأئمة عليهم السلام يعلمون جميع العلوم التي خرجت إلى الملائكة والأنبياء والرسل عليهم السلام (1/ 255).

- باب: أن الأئمة عليهم السلام يعلمون متى يموتون وأنهم لا يموتون إلا باختيارٍ منهم. (1/ 258).

- باب: أن الأئمة عليهم السلام يعلمون علم ما كان وما يكون، وأنه لا يخفى عليهم الشيء صلوات الله عليهم (1/ 260).

- باب: أن الله عز وجل لم يُعلِّم نبيه علماً إلا أمره أن يعلمه أمير المؤمنين عليه السلام، وأنه كان شريكه في العلم (1/ 263).

- باب: أنه ليس شيء من الحق في يد الناس إلا ما خرج من عند الأئمة عليهم السلام، وأن كل شيء لم يخرج من عندهم فهو باطل (1/ 399).

الرد على أصول الرافضة مفهرسا · الصفحة ٩١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرد على أصول الرافضة مفهرساص ٩١٣