تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي هذا الباب ثلاثة أحاديث من أحاديثهم تشتمل على تفسير قوله تعالى: ((وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ)) [النحل:16] بأن النجم: رسول الله صلى الله عليه وآله، وأن العلامات: الأئمة.

- باب: أن الأئمة عليهم السلام نور الله عز وجل (1/ 194).

ويشتمل على أحاديث من أحاديثهم، منها حديث ينتهي إلى أبي عبد الله -وهو جعفر الصادق - في تفسير قول الله عز وجل: ((اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ)) [النور:35] قال -كما زعموا-: [[((مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ)) [النور:35]: فاطمة عليها السلام، ((فِيهَا مِصْبَاحٌ)) [النور:35]: الحسن، ((الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ)) [النور:35] الحسين، ((الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ)) [النور:35]: فاطمة كوكب دري بين نساء أهل الدنيا، ((يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ)) [النور:35]: إبراهيم عليه السلام، ((زَيْتُونِةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ)) [النور:35]: لا يهودية ولا نصرانية، ((يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ)) [النور:35]: يكاد العلم ينفجر بها، ((وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ)) [النور:35]: إمام منها بعد إمام، ((يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ)) [النور:35]: يهدي الله للأئمة من يشاء ... ]].

- باب: أن الآيات التي ذكرها الله عز وجل في كتابه هم الأئمة (1/ 207).

وفي هذا الباب تفسير قول الله عز وجل: ((وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ)) [يونس:101] بأنَّ الآيات: الأئمة!!

وفيه تفسير قوله تعالى: ((كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا)) [القمر:42] بأن الآيات: الأوصياء كلُّهم!!!

ومعنى ذلك أن العقاب الذي حل بآل فرعون سببه تكذيبهم بالأوصياء الذين هم الأئمة!!

- باب: أن أهل الذكر الذين أمر الله الخلق بسؤالهم هم الأئمة عليهم السلام (1/ 210).

- باب: أن القرآن يهدي للإمام (1/ 216).

وفي هذا الباب تفسير قول الله عز وجل: ((إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ)) [الإسراء:9] بأنه يهدي إلى الإمام!!

الرد على أصول الرافضة مفهرسا · الصفحة ٩١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرد على أصول الرافضة مفهرساص ٩١٢