تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جاء في أصول الكافي عن أبي جعفر أنه قال: بني الإسلام على خمس، على الصلاة، والزكاة، والصوم، والحج والولاية، ولم يناد بشيء كما نودي بالولاية فأخذ الناس بأربع وتركوا هذه - يعني الولاية) ([2]).

فالشيعة الإمامية جعلت الولاية أصلاً من أصول الإسلام وجزءاً هاماً من عقيدته محتجين بأنه ليس في الإسلام أمراً أهم من تعيين الإمام ولم يكن للنبي صلى الله عليه وسلم - حسب زعمهم - أن يفارق الدنيا قبل أن يحسم هذا الأمر، ذلك أن الإمامة نص من الله تعالى وهي ليست بالاختيار والشورى بين أهل الحل والعقد كما هي عند أهل السنة والجماعة.

ولما كان لابد لهذه الدعوة من أدلة فقد أكثر الشيعة منها لإثبات بدعتهم بالنص المؤول تأويلاً فاسداً تارة أو بالهوى المسمى عندهم عقلاً تارة أخرى.

وسوف نبحث في هذا السفر في عصمة أئمة الشيعة الرافضة وأدلتها والرد عليها كمبحث أول.

كما سأبحث في ولاية الفقيه وأدلته كمبحث ثان. ثم أختم بخاتمة أبين فيها نتائج بدعة ولاية الفقيه على الشيعة الرافضة وعقيدتهم في الإمام المعصوم وعودته.

والله المستعان ...

--------------

([1]) هذه الخطبة تسمى عند أهل العلم بخطبة الحاجة، وهي تشرع بين يدي كل خطبة، سواء كانت خطبة جمعة أو عيد أو مقدمة كتاب ... إلخ.

([2]) أصول الكافي، ج 2/ 18 وفي الشافي شرح الكافي تصحيح لهذا الحديث عند عند الرافضة، ج5/ 28. والملاحظ أن أحاديث الشهادتين متواترة عند أهل السنة والجماعة وأنها أحد مباني الإسلام الخمسة وقد أسقطتها الشيعة الإمامية وأحلت بدلاً منها الإيمان بالولاية.

الرد على أصول الرافضة مفهرسا · الصفحة ٥٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرد على أصول الرافضة مفهرساص ٥٦٩