تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم أتى ببرهان ليثبت كلامه فقال: (وما قاله السيد الجليل علي بن طاوس في كتابه (سعد السعود) إذ قال: ونحن نذكر ما حكاه جدي أبو جعفر الطوسي في كتابه (التبيان) وحملته التقية على الاقتصار عليه".

وكذلك نعمة الله الجزائري يقول في كتابه الأنوار النعمانية (2/ 357، 358): (والظاهر أن هذا القول -إنكار التحريف- إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة منها: سد باب الطعن عليها بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لها). وهذا الكلام من الجزائري يبين أن إنكار التحريف إنما صدر لأجل مصالح أخرى وليس عن عقيدة.

*أخيراً:

كم يعجبني ذلك الرجل الذي أعمل فكره بنفسه، ولم يعط عقله لغيره، بل تأمل بنفسه وتدبر بذاته، واتبع ما تبين له الصواب فيه، وأرجو أن تكون منهم أيها القارئ المبدع! أيها الباحث عن الحق -كما اتفقنا أولاً- ولا أدل على ذلك من كونك تأتي إلى البرهان تريد الحق مع الحجة والبيان، فأهلاً ومرحباً مرتاداً دائماً لهذا الموقع، زائراً له الآن ومن المساهمين فيه بعد آن ... . وإلى لقاء جديد في صفحة أخرى.

==============================

الرد على أصول الرافضة مفهرسا · الصفحة ٢٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرد على أصول الرافضة مفهرساص ٢٠٦