خرافات الشيعة
حد العورة عند الشيعة.
قال الكركي «إذا سترت القضيب والبيضتين فقد سترت العورة» (الكافي6/ 501 تهذيب الأحكام1/ 374). والدبر: نفس المخرج، وليست الأليتان، ولا الفخذ منها، لقول الصادق عليه السلام: (الفخذ ليس من العورة» وروى الصدوق أن الباقر عليه السلام كان يطلي عورته ويلف الازار على الإحليل فيطلي غيره سائر بدنه» (جامع المقاصد للمحقق الكركي2/ 94 المعتبر للحلي 1/ 122 منتهى الطلب 1/ 39 للحلي تحرير الأحكام 1/ 202 للحلي مدارك الأحكام 3/ 191 للسيد محمد العاملي ذخيرة المعاد للمحقق السبزواري الحدائق الناضرة2/ 5).
عن أبي الحسن الماضي قال: العورة عورتان: القبل والدبر. الدبر مستور بالأليتين، فإذا سترت القضيب والأليتين فقد سترت العورة. ولأن ما عداهما ليس محل الحدث. فلا يكون عورة كالساق» (الكافي 6/ 501
تهذيب الأحكام1/ 374 وسائل الشيعة1/ 365 منتهى الطلب 4/ 269 الخلاف للطوسي1/ 396 المعتبر للحلي 1/ 122).
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: «الفخذ ليست من العورة» (تهذيب الأحكام1/ 374 وسائل الشيعة1/ 365).
«والدبر نفس المخرج وليست الأليتان ولا الفخذ منها» (جامع المقاصد للمحقق الكركي2/ 94).
ولهذا كان الباقر يطلي عانته ثم يلف إزاره على طرف إحليله ويدعو قيّم الحمام فيطلي سائر بدنه» (الفقيه 1/ 117 وسائل الشيعة1/ 378 كتاب الطهارة للخوئي3/ 356 كتاب الطهارة1/ 422 للأنصاري).
علي وغيره يطيرون في السحاب.
يروي هاشم البحراني عن علي عليه السلام أنه ركب السحاب فدارت به سبع أرضين (مدينة المعاجز1/ 542). وأن جماعة يزيد بن معاوية أتوا الى علي بن الحسين ليقتلوه فوجدوه ركب السحاب (مدينة المعاجز4/ 256).
وكذلك المجلسي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله ركب السحاب فطار (بحار الأنوار39/ 138 و148 تفسير فرات510).
ويروي الطباطبائي أن الله سخر لعلي السحاب فكان يسير في الأرض شرقا وغربا (تفسير الميزان 13/ 372 للطباطبائي).
الرعد والبرق من تدبير علي ومشيئته.
عن عبد الله بن القاسم بن سماعة بن مهران قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فأرعدت السماء وأبرقت فقال أبو عبد الله عليه السلام: ما كان من هذا الرعد فإنه من أمر صاحبكم. قلت: من صاحبنا؟ قال: أمير المؤمنين عليه السلام (الاختصاص للمفيد ص327 بحار الأنوار27/ 33).