تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قد يعجبُ البعضُ عندما يعلمُ أن هناك قبوراً تنسبُ إلى علي بنِ أبي طالب في بلادٍ أخرى غير النجف، وهذا أمر لا يصدقهُ عاقلٌ، ولنأخذ بعضاً مما نسب إلى علي بنِ أبي طالب.

فهذا لقاءٌ مع سفيرِ طالبان في دولة الإمارات عزيز الرحمن عبد الأحد وهو سفير طالبان، وذلك قبل إغلاق الإمارات للسفارة. وقد تم هذا اللقاء بتاريخ (12/ 11/2001).

س: يذكرُ بعضُ أعداءِ حكومةِ طالبان الإسلامية أن أميرها وعلماءها من عبدةِ القبورِ والأصنامِ، فما صحة هذه الأخبار؟

ج: والله المفروض أن هذا السؤال لا يَرد، خاصة بعد تدمير طالبان للأصنام الموجودة في بميان بأفغانستان، فقد هدموها، وكذلك وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قامت بدور كبير جدًا في إصلاح المجتمع، كذلك قامت طالبان بهدم المزارات وتدميرها، وكذلك منع قيام الأعياد التي كان المسلمون يحتفلون بها، خاصة في مزار شريف التي يُذكر أن بها قبر علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وهذا غير معروف تاريخيًا، وقد كان الأفغان يطوفون حول هذه المزارات ويقيمون لها في كل سنة أعياداً محددة .. كل هذه هدمتها طالبان ومنعت الأعياد، حتى لم يبق في الوقت الحالي أي آثار لهذه الأعياد. ا. هـ.

ووجدتُ في موقعِ المرتضى على "الشبكةِ "مشاهد آل البيت الآطايب في فلسطين بقلم: عبد الله مخلص، عضو مجمع اللغة العربية بدمشق (ت 1947). ما يلي:

* مشهد علي بن أبي طالب رضي الله عنه في الرملة:

في ضاحية مدينة الرملة -وهي تقع بين بيت المقدس ويافا- وعلى قارعة الطريق المؤدي إلى مدينة «لد» وفي يسارها كرم مغروس بالأشجار المختلفة يستغله الوقف الإسلامي بتأجيره من الراغبين، وهو مقيد بسجلات الأوقاف باسم وقف الإمام علي.

ففي هذا الكرم قبة تحتها قبر ينسب للإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

الرد على أصول الرافضة مفهرسا · الصفحة ١٣٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرد على أصول الرافضة مفهرساص ١٣٢٦