تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عندكم من كلام علمائكم تقولون فيه: الكتاب أصح من الكافي، وإلا فعقيدتنا في الكافي هذا أنه باطل، ولا شك في هذا أبداً، ومن قرأ كتاب: كسر الصنم يعرف هذه الحقيقة ويرى وضوحها تماماً، فلذلك نحن نقول: اعتبروه غير صحيح، واعتبروا أنكم محققون، هذا أمر نوافكم فيه ولا مانع ونسلم، ولكن للأسف هذا أصح كتبكم، فعلى البقية السلام، وعفا الله عنها جميعاً.

ولذلك قلنا: إن البرقعي نسف الكتاب كله، فقتل بسبب ذلك.

** الشيعة واتهامهم عائشة أم المؤمنين بالزنا:

السؤال: الشيعة يتهمون أم المؤمنين عائشة بالزنا والعياذ بالله! وقضية حادثة الإفك التي وقعت كانت في أيام الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وقد اتهم عائشة عبد الله بن أبي بن سلول، فهل تعتقد أن الشيعة اتهموا السيدة عائشة بالزنا في حين أنهم ررووا هذه الروايات المروية عن صحابة رسول الله وأولهم عبد الله بن أبي بن سلول الذي كان رأس المنافقين في المدينة، والصحابة الموجودين الآخرين؟

الجواب: أولاً عبد الله بن أبي بن سلول ليس صحابياً هذا رأس المنافقين، وليس صحابياً هذا أمر.

الأمر الثاني: نعم الشيعة يتهمون عائشة، وقد لا يكون كل الشيعة والله أعلم بحال كل شخص منهم، لكن كتب الشيعة نعم، كلها تتهم أم المؤمنين بالزنا والعياذ بالله! ولذلك قول الله تبارك وتعالى: ((ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا)) [التحريم:10] هذا يقولون: مثل ضربه الله لعائشة وحفصة رضي الله عنهما، وقد فسر الشيعة الزنا أو الخيانة هنا بارتكاب الفاحشة، فهذا القمي علي بن إبراهيم في تفسيره لهذه الآية قال: والله ما عنى بقوله: (فخانتاهما) إلا الفاحشة، وليقيمن الحد على فلانة فيما أتت في طريق كذا، يعني: عائشة في طريق لما ذهبت إلى البصرة في الجمل. وكان فلان يحبها يعنون: طلحة بن عبيد الله، فلما أرادت أن تخرج قال لها فلان: يعني: عبد الله بن الزبير: لا يحل لك أن تخرجي من غير محرم، فزوجت نفسها من فلان يعني: تزوجت بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم من طلحة والعياذ بالله! وكذلك يروون كما في مشارق أنوار اليقين لرجب البرسي وذلك في

الرد على أصول الرافضة مفهرسا · الصفحة ١٣١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرد على أصول الرافضة مفهرساص ١٣١١