تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا في الجزء الثامن أيضاً من الطرائف المحزنة المبكية المضحكة في نفس الوقت، هذا علي يقول لسلمان الفارسي رضي الله عنهما: [[يا سلمان! هل تدري من أول من بايع أبا بكر على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: لا أدري، إلا أني رأيت في ظلة بني ساعدة حين خصمت الأنصار، وكان أول من بايعه بشير بن سعد وأبو عبيدة بن الجراح ثم عمر، ثم سالم، قال: لست أسألك عن هذا، ولكن: تدري أول من بايعه حين صعد على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: لا، ولكني رأيت شيخاً كبيراً متوكئاً على عصاه بين عينيه سجادة شديد التشمير، صعد إليه أول من صعد، وهو يبكي ويقول: الحمد لله الذي لم يمتني من الدنيا حتى رأيتك في هذا المكان ابسط يدك، ثم نزل فبايعه، ثم نزل فخرج من المسجد، فقال علي عليه السلام: أتدري من هو؟ قلت: لا، ولقد ساءتني مقالته كأنه شامت برسول الله صلى الله عليه وسلم]]. وهذا في الجزء الثامن (ص:284).

سؤال: من هو هذا؟

إبليس! نعم يقصد أنه هو أول من بايع أبا بكر الصديق.

** توزيع الأخلاق على أعضاء الأجسام!

عن أبي عبد الله قال: [[الحزم في القلب، والرحمة والغلظة في الكبد، والحياء في الرئة]]. الجزء الثامن (ص:165).

** الله هو الذي سمى الرافضة بهذا الاسم!!!

وهذا في الجزء الثامن (ص: 28) أنه قال أبو بصير لجعفر الصادق: [[جعلت فداك! فإنا قد نبذنا نبذاً انكسرت له ظهورنا، وماتت له أفئدتنا، واستحلت له الولاة دماءنا في حديث رواه له فقهاؤهم، قال: فقال أبو عبد الله: الرافضة -يعني: اسم الرافضة هو الذي يضايقكم؟ - قال: قلت نعم، قال: لا والله ما هم سموكم الرافضة، ولكن الله سماكم به، أما علمت يا أبا محمد أن سبعين رجلاً .. ]] قصة طويلة، الشاهد أن الله هو الذي سماهم الرافضة، يعني: رفضوا الباطل هذه ترقيعة.

الرد على أصول الرافضة مفهرسا · الصفحة ١٢٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرد على أصول الرافضة مفهرساص ١٢٩٩