تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فعلت -قالت له: والله أنا بريئة، والله إنك ظالمني- فحلفت له ما فعلت، فقالت له: ترضى بمحمد بن علي حكماً بيننا؟ قال: فرضي بي، فأخبرته أنه لها ظالم فصدقها]]. وهذا في الجزء الأول (ص:471).

فالحمد لله وله المنة فربما ضاعت أنساب الطيور الآن.

هذا الطعن في آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، بل وفي الناس كلهم:

قال أبو عبد الله: [[نحن وبنو هاشم وشيعتنا العرب وسائر الناس أعراب]]. وهذا في الجزء الثامن (ص:147).

وهذا موسى الكاظم يقول: [[الناس ثلاثة: عربي ومولى وعلج، فنحن العرب، وشيعتنا الموالي، ومن لم يكن على ما نحن عليه فهو علج، فقال له رجل من قريش: تقول هذا يا أبا الحسن فأين أفخاذ قريش والعرب؟ قال أبو الحسن: هو ما قلت لك]]. وهذا في الجزء الثامن (ص:190).

هذا في الجزء السادس من الكافي في (ص: 497) يقول: عن عبيد الله الدابغي قال: دخلت حماماً بالمدينة، فإذا شيخ كبير وهو قيم الحمام، فقلت: يا شيخ! لمن هذا الحمام؟ قال: لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين عليهما السلام، فقلت: كان يدخله؟ قال: نعم، قلت: كيف كان يصنع؟ قال: كان يدخل فيبدأ فيطلي عانته وما يليها، ثم يلف على طرف إحليله -يعني: رأس الذكر- ويدعوني فأطلي سائر بدنه، فقلت له يوماً من الأيام: الذي تكره أن أراه قد رأيته -يعني: رأيت عورتك- قال: كلا، إن النورة سترته) يعني: الجبس الذي يوضع على الجسد والذي يلفه على إحليله والله المستعان!

وعن أبي الحسن الرضا قال: [[العورة عورتان: القبل والدبر -يعني: الفخذ عادي، فالذي يلبس مايوه يغطي القبل والدبر يكفي هكذا فهمتم؟ أنا هكذا فهمت، لكن فهمي خطأ طبعاً، لماذا؟ قال: (أما الدبر فمستور بالأليتين) يعني: الدبر ما فيه حرج فهو مستور بالإليتين يقول: (فإذا سترت القضيب والبيضتين فقد سترت العورة]]. وهذا في الجزء السادس (ص:501).

• إباحة النظر إلى عورات الآخرين!

الرد على أصول الرافضة مفهرسا · الصفحة ١٢٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرد على أصول الرافضة مفهرساص ١٢٩٦