تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن أبي عبد الله قال: [[لا بأس أن ينام الرجل بين أمتين وحرتين، إنما .............. ]] يعني: عورات تكشف إسفاف ما بعده إسفاف! ودعارة ما بعدها دعارة! النساء متعريات ورجل بينهن والعياذ بالله. وهذا في الجزء الخامس (ص:560).

عن أبي عبد الله قال: [[إن جبريل هبط على النبي صلى الله عليه وسلم بصحفة من الجنة فيها هريسة، فقال: يا محمد! هذه عملها لك الحور العين فكلها أنت وعلي وذريتكما، فإنها لا يصلح أن يأكلها غيركم، فجلس رسول الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين فأكلوا، وأعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم في المباضعة من تلك الأكلة قوة أربعين رجلاً، فكان إذا شاء غشي نساءه كلهن في ليلة واحدة]]. وهذا في الجزء الخامس (ص:565).

وحتى نلطف الجو نذكر لكم هذه الطرفة من الكافي وما أكثر طرائفه:

• طعن الشيعة في آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم:

عن أبي عبد الله قال: [[إن رجلاً أتى بامرأته إلى عمر، فقال: إن امرأتي هذه سوداء، وأنا أسود، وإنها ولدت غلاماً أبيض]] يعني: يشتكي يقول: امرأتي سوداء وأنا أسود والولد أبيض .. كيف؟ يقول: [[وإنها ولدت غلاماً أبيض؟ فقال لمن بحضرته: ما ترون، ما رأيكم؟ فقالوا: نرى أن ترجمها -هذا عمر يعني، قال للناس: ما رأيكم؟ فقالوا: ترجمها- فإنها سوداء وزوجها أسود وولدها أبيض، قال: فجاء أمير المؤمنين عليه السلام وقد وجه بها لترجم، فقال: ما حالكما؟ -يعني: يقول للمرأة والرجل- فحدثاه، فقال للأسود -يعني: للرجل الأسود-: أتتهم امرأتك؟ قال: لا، قال: فأتيتها وهي طامث؟ -يعني: وهي حائض- قال: قد قالت لي في ليلة من الليالي: إني طامث، فظننت أنها تتقي البرد -يعني: ما تريد تغتسل- فوقعت عليها، فالتفت للمرأة وقال لها: هل أتاك وأنت طامث؟ قالت: نعم، سله قد حرجت عليه وأبيت -يعني: قلت له: لا تأتيني أنا طامث حائض لا تجامعني- قال: فانطلقا -براءة- فإنه ابنكما، وإنما غلب الدم النطفة فابيض، ولو قد تحرك اسود، فلما أيفع اسود]] يقول: هذا ولد لأنه جاءها في آخر الطمث فالدم يصير مصوفراً،

الرد على أصول الرافضة مفهرسا · الصفحة ١٢٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرد على أصول الرافضة مفهرساص ١٢٩٤