هذا أصح كتاب عندهم وأحسن كتاب عندهم، ولم يؤلف في الإسلام مثله!!
• فضل الخضاب!
أما الخضاب فاسمعوا ماذا قالوا عن الخضاب، يعني: تخضيب اللحية أو الشعر بالحناء، عن رسول الله أنه قال: ﴿إن في الخضاب أربع عشرة خصلة: يطرد الريح في الأذنين، ويجلو الغشاء عن البصر، ويلين الخياشيم، ويطيب النكهة، ويشد اللثة، ويذهب بالغشيان، ويقل وسوسة الشيطان، وتفرح به الملائكة، ويستبشر به المؤمن، ويغيظ به الكافر، وهو زينة، وهو طيب وبراءة في قبره، ويستحي منه منكر ونكير﴾ هذا الخضاب. وهذا في الجزء السادس (ص: 482).
• الكافي وتقليم الأظفار:
روى الكليني في الجزء السادس (ص: 491) عن أبي جعفر قال: [[من أخذ من أظفاره وشاربه كل جمعة، وقال حين يأخذ: باسم الله وبالله، وعلى سنة محمد رسول الله، لم يسقط منه قلامة ولا جزازة إلا كتب الله له بها عتق نسمة، ولا يمرض إلا المرض الذي يموت فيه]] وأيضاً جاء في الجزء السادس (ص:490) أنه قال: [[تقليم الأظفار يوم الجمعة يؤمن من الجذام والبصر والعمى]].
• فضل الرمان:
في الكافي الجزء السادس (ص: 353) عن أبي عبد الله قال: [[ما من رمانة إلا وفيها حبة من الجنة، فإذا أكلها الكافر بعث الله عز وجل إليه ملكاً فانتزعها منه]] وفي الصفحة نفسها عن أبي عبد الله: [[من أكل حبة من رمان أمرضت شيطان الوسوسة أربعين يوماً]] يعني: الذي يأكل رمانة كاملة يصير نبياً. يقول في الصفحة نفسها: عن يزيد بن عبد الملك قال: بالله يا يزيد أيما مؤمن أكل رمانة حتى يستوفيها أذهب الله عز وجل الشيطان عن إنارة قلبه أربعين صباحاً، ومن أكل اثنتين أذهب الله عز وجل الشيطان عن إنارة قلبه مائة يوم، ومن أكل ثلاثاً حتى يستوفيها أذهب الله عز وجل الشيطان عن إنارة قلبه سنة، ومن أذهب الله الشيطان عن إنارة قلبه سنة لم يذنب، ومن لم يذنب دخل الجنة. هذا بالنسبة للرمان.