تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فاستفته في أمرك، فإن أفتاك بشيء فخذ بخلافه، فإن الحق فيه]] وهذا في بحار الأنوار في الجزء الثاني (ص:233) هذا الكلام هل يقوله عاقل فضلاً عن أن يقوله مسلم؟! ولذلك قال الخميني: وعلى أي حال لا إشكال في أن مخالفة العامة من مرجحات باب التعارض. وهذا قاله في الرسائل الجزء الثاني (ص:83).

• إثبات الأئمة الكذب والنفاق في الشيعة:

أما الكذب عندهم مما جاء في الكافي، قال جعفر الصادق: [[رحم الله عبداً حببنا إلى الناس ولم يبغضنا إليهم، أما والله لو يروون محاسن كلامنا لكانوا به أعز، وما استطاع أحد أن يتعلق عليهم بشيء، ولكن أحدهم يسمع الكلمة فيحط عليها عشراً]]. وهذا في الكافي الجزء الثامن (ص: 192).

وقال جعفر الصادق: [[إن ممن ينتحل هذا الأمر ليكذب حتى إن الشيطان ليحتاج إلى كذبه]]. وهذا في الجزء الثامن (212).

وأما خارج الكافي فهذا جعفر الصادق يقول: [[لو قام قائمنا بدأ بكذابي الشيعة فقتلهم]]. وهذا عند الكشي (ص:252).

وقال الباقر: [[لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكاً، والربع الآخر أحمق]]. وهذا في رجال الكشي (ص:179).

وقال جعفر الصادق: [[ما أنزل الله آية في المنافقين إلا وهي فيمن ينتحل التشيع]]. وهذا في رجال الكشي (ص:154).

وقال موسى الكاظم: [[لو امتحنتهم -يعني: الشيعة- لما وجدتهم إلا مرتدين، ولو تمحصتهم لما خلص من الألف واحد]] وهذا في فروع الكافي الجزء الثامن (107) وفروع الكافي يعني: غير الأصول؛ لأن الكافي هذا ينقسم إلى ثلاثة أقسام: إلى أصول وهما الجزء الأول والثاني، وإلى فروع وهي الأجزاء من الثالث إلى السابع، ثم الروضة وهي الجزء الثامن من الكافي، فأحياناً أنا أقول: الأصول أو الفروع أو الروضة فالقصد أن هذه هي كتبهم أصول وفروع وروضة.

الرد على أصول الرافضة مفهرسا · الصفحة ١٢٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرد على أصول الرافضة مفهرساص ١٢٨١