وقيل لأبي الحسن عليه السلام: [[إنا نسمع الآيات في القرآن ليس هي عندنا كما نسمعها، ولا نحسن أن نقرأها كما بلغنا عنكم، فهل نأثم؟ قال: لا، اقرءوا كما تعلمتم فسيجيئكم من يعلمكم]] وهذا في الكافي الجزء الثاني (ص: 619).
• تحريفات آيات القرآن في كتاب الكافي:
أما تحريفهم أو ادعاؤهم لتحريف كتاب الله تبارك وتعالى، فعن سالم بن سلمة قال: قرأ رجل على أبي عبد الله وأنا أستمع حروفاً من القرآن ليس على ما يقرؤها الناس، فقال أبو عبد الله: [[كف عن هذه القراءة، اقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم، فإذا قام القائم قرأ كتاب الله على حده، وأخرج المصحف الذي كتبه عليه]] وهذا الكافي الجزء الثاني (ص:633).
وعن أبي عبد الله جعفر الصادق قال: [[وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام، وما يدريهم ما مصحف فاطمة! فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد]]. وهذا في الكافي الجزء الأول (ص:239).
وهذه نبذ من تحريفاتهم، قال أبو بصير لأبي عبد الله: [[جعلت فداك! قول الله سبحانه وتعالى: (سأل سائل بعذاب واقع، للكافرين بولاية علي ليس له دافع) إنا لا نقرؤها هكذا؟ فقال: هكذا والله نزل بها جبريل على محمد، وهكذا هو والله مثبت في مصحف فاطمة]] عندما يقول لكم: مصحف فاطمة ليس قرآناً كذب وزور، يقول: هكذا هي في مصحف فاطمة. وهذا في الكافي الجزء الثامن (ص:49) والجزء الثامن هو روضة الكافي.
وعن أبي عبد الله قال: [[إن القرآن الذي جاء به جبريل إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية]] وهذا في الكافي الجزء الثاني (ص: 634) وهذا لا شك أنه يعادل القرآن ثلاث مرات تقريباً، فهو إذاً مصحف فاطمة الذي يدعون.
وبوب الكليني في كتاب الكافي باباً بعنوان: لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة عليهم السلام.