هذا غيض من فيض بالنسبة لما عندهم من الشرك في توحيد الألوهية.
* توحيد الربوبية عند الشيعة:
وأما توحيد الربوبية فنقول مستعينين بالله سبحانه وتعالى: إن توحيد الربوبية أمر مركوز في الفطر، لا يكاد ينازع فيه أحد من الناس، ولذلك كانت دعوة المرسلين تتركز على توحيد الألوهية، قال تعالى آمراً نبيه بأن يخاطب الكفار: ((قُلْ لِمَنْ الأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلا تَذَكَّرُونَ * قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ * سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ * قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّا تُسْحَرُونَ)) [المؤمنون:84 - 89] إذاً: هم مقرون بتوحيد الربوبية أن الله هو الخالق الرازق سبحانه وتعالى، ولذلك جاء في الحديث -وإن كان فيه كلام في صحته ولكنه مشهور في السير- أن النبي صلى الله عليه وسلم جاء إلى والد عمران بن حصين، فقال له: (يا حصين! كم إله تعبد؟ قال: سبعة، ستة في الأرض وواحداً في السماء، قال: من الذي لرغبتك ورهبتك؟ قال: الذي في السماء، قال: فدع الذين في الأرض).
إذاً: هم يعتقدون أن الذي يرغب ويلجأ إليه الرازق النافع الضار هو الله سبحانه وتعالى، هو الله، الملك الجبار المتصرف هو الله سبحانه وتعالى، فهل هذه هي عقيدة هؤلاء القوم؟! لنرى.
قال الخميني ممثلاً ضلال هذه الأمة، الضلال البعيد! حيث يقول: فإن للإمام مقاماً محموداً، ودرجة سامية، وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون، وإن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب، ولا نبي مرسل. وهذا في الحكومة الإسلامية (ص:52).
* الإمام علي يبعث رجلاً من قبره!!!
أما توحيد الربوبية عندهم ومن كتبهم وهأنذا أقرأ لكم بعض عباراتهم، هذا في الكافي [[أن أمير المؤمنين له خئولة من بني مخزوم، وأن شاباً منهم أتاه فقال: يا خالي! إن أخي مات، وقد حزنت عليه حزناً شديداً، قال: فقال: تشتهي أن تراه؟ قال: بلى، قال: فأرني قبره، قال: فخرج معه ومعه بردة رسول الله صلى الله عليه