تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سادسها: -وهي الطامة الكبرى- صلاة ركعتين للزيارة عند الفراغ، فإن كان زائراً للنبي صلى الله عليه وسلم ففي الروضة، وإن كان لأحد الأئمة صلى الله عليهم فعند رأسه، ولو صلاهما بمسجد المكان جاز، ورويت رخصة في صلاتهما إلى القبر ولو استدبر القبلة. يصلي مستدبر القبلة، كعبة غير كعبتنا، قبلة غير قبلتنا.

قال: ورويت ورويت رخصة في صلاتهما إلى القبر ولو استدبر القبلة وصلى جاز، وإن كان غير مستحسن إلا مع البعد.

سابعها: الدعاء بعد الركعتين.

ثامنها: تلاوة شيء من القرآن عند الضريح.

تاسعها: إحضار القلب في جميع أحواله.

عاشرها: التصدق على السدنة -هذا أهم شيء- والحفظة للمشهد بإكرامهم وإعظامهم.

حادي عشرها: أنه إذا انصرف من الزيارة إلى منزله استحب له العود إليها ما دام مقيماً.

الثاني عشر: أن يكون الزائر بعد الزيارة خيراً منه قبلها.

الثالث عشر: تعجيل الخروج عند قضاء الوطر.

الرابع عشر: الصدقة على المحاويج بتلك البقعة.

• الشيعة وصرفهم الاستغاثة لغير الله:

كذلك من العبادة التي يصرفونها إلى غير الله تبارك وتعالى الاستغاثة، والله جل وعلا يقول: ((إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ)) [الأنفال:9]، وكلنا نقول في صلاتنا: ((إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)) [الفاتحة:5]، بينما نجد الاستغاثة عندهم خاصة إذا استغاثوا بفاطمة، ماذا يقولون في صلاة الاستغاثة؟

* صلاة الاستغاثة بفاطمة:

الرد على أصول الرافضة مفهرسا · الصفحة ١٢٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرد على أصول الرافضة مفهرساص ١٢٤٩