([1]) منهاج الصالحين للسيد الخوئي (1/ 331).
([2]) الخمس بين السائل والمجيب للسيد محمد صادق الصدر (ص:9).
([3]) المصدر السابق (ص:13).
([4]) أيضاً (ص:33).
([5]) أيضاً (ص:32).
([6]) أيضاً (ص:35).
([7]) منهاج الصالحين للسيد الخوئي (1/ 346).
([8]) الخمس بين السائل والمجيب (ص:20).
([9]) أيضاً (ص:15، 32، 39).
([10]) منهاج الصالحين للسيد الخوئي (1/ 338).
([11]) الخمس بين السائل والمجيب (ص:31).
([12]) أيضاً (ص:30).
([13]) أيضاً (ص:18).
([14]) أيضاً (ص:11).
([15]) منهاج الصالحين للسيد الخوئي (1/ 331، 329).
([16]) أيضاً (1/ 325).
([17]) الخمس بين السائل والمجيب (ص:26).
([18]) أيضاً (ص:25).
([19]) وهو فتح خيبر، وقد كان بعد صلح الحديبية.
([20]) وهي مغانم خيبر.
([21]) أي: سافرتم وخرجتم للجهاد في سبيل الله لا تقولوا لمن سلم عليكم: إنما ألقيت التحية وسلمت تقية. والغنيمة هي ماله الذي يسلبونه إياه بعد قتله.
([22]) الفداء الذي يؤخذ من الأسير، وسُمِّي الفداء الذي يؤخذ من الأسير غنيمة، وبين أنه حلال بعد أن كفَّ الصحابة عن أخذه بعد نزول الآيتين (67 و68) فنزلت الآية (69) بياناً لحلية أخذه إذ هو من الغنيمة.
([23]) صفوة البيان لمعان القرآن.
([24]) انظر الآيات من آية رقم (261) إلى آية رقم (283) من سورة البقرة.
([25]) الاستبصار للطوسي (2/ 57).
([26]) الاستبصار للطوسي (2/ 56).
([27]) منهاج الصالحين للسيد الخوئي (1/ 325).
([28]) الخمس بين السائل والمجيب (ص:4).
([29]) المصدر السابق.