تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروى الكليني كذلك في الكافي في الجزء الأول صفحة (448) عن أبي عبد الله -أي: جعفر الصادق رضي الله عنه- قال: [[لما ولد النبي صلى الله عليه و آله وسلم مكث أياماً ليس له لبن، وليس له مرضعة ترضعه، فألقاه أبو طالب على ثدي حليمة السعدية، فدفعه إليها]]. أبو طالب هو الذي راضع النبي صلى الله عليه وسلم.

وروى الكليني في الكافي الجزء الأول صفحة (464) عن أبي عبد الله قال: [[لم يرضع الحسين من فاطمة ولا من أنثى! كان يؤتى به النبي صلى الله عليه وسلم فيضع إبهامه في فيه فيمص منها ما يكفيه لليومين والثلاثة، فنبت لحم الحسين من لحم رسول الله صلى لله عليه وآله وسلم ودمه]].

لماذا الحسين؟ لا يذكرون الحسن إلا قليلا، ولماذا الإمامة في أولا د الحسين ولم تكن في أولاد الحسن أبداً؟

الإمامة كما تعلمون في أولاد الحسين، وكل شيء لأولاد الحسين وأكثر الأحاديث مدحاً للحسين، لماذا؟ كل هذا الأمر لأن زوجة الحسين هي شهربانو بنت يزدجرد وابنها علي بن الحسين، فيقول الشيعة: (اجتمعت الشجرة الهاشمية مع الشجرة الساتانية، فلذلك هم يحبون الحسين وأبناء الحسين؛ لأن أبناء الحسين أخوالهم المجوس، شهربانو بنت يزدجرد).

أمر آخر الشيعة يقول: إن السنة عندهم اختلافات، يختلفون كثيراً، انظروا ماذا يقول شيخ الطائفة الطوسي الذي يقولون عنه شيخ الطائفة يقول: (ذاكرني بعض الأصدقاء أبره الله ممن حقه علينا، بأحاديث أصحابنا -أيدهم الله ورحم السلف منهم- وما وقع فيها من الاختلاف والتباين والمنافاة والتضاد حتى لا يكاد يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده ولا يسلم حديث إلا وفي مقابله ما ينافيه). هذا قاله في مقدمة التهذيب الأحكام.

*أقوال العلماء في الروافض:

بقيت مسألة أخيرة وهي: ما حكم هؤلاء؟

الرد على أصول الرافضة مفهرسا · الصفحة ١١٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرد على أصول الرافضة مفهرساص ١١٣٢