تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال المجلسي: (كتاب الكافي أضبط الأصول وأجمعها وأحسن مؤلفات الفرقة الناجية وأعظمها). مقدمة الكافي صفحة (27).

قال محمد أمين استرابيدي أو الإستبارادي: (قد سمعنا من مشايخنا وعلمائنا أنه لم يصنف في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه). مقدمة الكافي صفحة (27).

*من الروايات المستنكرة والمستبشعة في كتاب الكافي:

هذا كتاب الكافي الذي نقلنا منه جل أو كل معتقدات الشيعة، ولا بأس أيضاً أن نذكر لكم بعض الأمور المستنكرة والمستبشعة في هذا الكافي الذي رأيتم ثناء علماء الشيعة عليه.

روى الكليني في الروضة من الكافي صفحة (193): عن أبي عبد الله جعفر الصادق قال: [[لله قباب كثيرة، ألا إن خلف مغربكم هذا تسعة وثلاثون مغرباً، أرض بيضاء مملوءة حلق، يستضيئون بنوره، لم يعصوا الله عز وجل طرفة عين، ما يدرون خلق آدم أم لم يخلق، يبرءون من فلان وفلان]]، يقصدون: أبا بكر وعمر.

فانظر كيف أنهم لا يعرفون آدم ويتبرءون من أبي بكر وعمر!

قال القمي في تفسيره لقوله تعالى: ((ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا)) [التحريم:10].

قال: (والله ما عنا بقوله: (فَخَانَتَاهُمَا) إلا الفاحشة) -لكنه لا يتكلم عن امرأة لوط وامرأة نوح- وإنما يتكلم عن عائشة وحفصة، ولهذا قال: (وليقيمن الحد على عائشة، وكان طلحة يحبها، فلما أرادت أن تخرج إلى البصرة قال لها: فلان لا يحل لك أن تخرجي من غير محرم، فتزوجت طلحة).

وقال رجب البرسي في مشارق أنوار اليقين صفحة (86): (إن عائشة جمعت أربعين ديناراً من خيانة وفرقتها على مبغضي علي).

وقد مر بكم أنها نامت مع علي في فراش واحد، وفي كتاب بحار الأنوار: [[أن علياً جاء إلى النبي وهو جالس عند عائشة فجلس على فخذ عائشة، فقالت له عائشة: يا علي أما وجدت لاستك غير فخذي؟]].

الرد على أصول الرافضة مفهرسا · الصفحة ١١٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرد على أصول الرافضة مفهرساص ١١٢٩