تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مسألة الغيبة:

الشيعة يقولون بأن ولد الحسن العسكري ولد وغاب وما زلنا ننتظره، وهذا ما يسمى بالغيبة، فمن أين أخذوا هذه العقيدة؟ ومن أين جاءوا بها؟

في كتاب "تثبيت دلائل النبوة" أن المجوس يدعون أن لهم منتظراً حياً باقياً من ولد (بشتاسس) يقال له: (أبشاوثن)، وأنه في حصن عظيم بين خراسان والصين.

والغيبة عند الشيعة أمر مجمع عليه لا خلاف فيه بينهم حتى قال قائلهم كثير عزة الشاعر المشهور مع أنه من الكيسانية الذين يؤمنون بعلي والحسن والحسين ومحمد بن الحنفية، قال:

ألا إن الأئمة من قريش ولاة الحق أربعة سواء

علي والثلاثة من بنيه هم الأسباط ليس بهم خفاء

فسبط سبط إيمان وبر وسبط غيبته كربلاء

وسبط لا يذوق الموت يقود الخيول يقدمها اللواء

تغيب ولا يرى عنا زماناً بربوة عند عسل وماء

وهذا في كتاب الفرق بين الفرق صفحة (28).

وهم يدعون أن عنده أولاداً وذرية في الجزيرة الخضراء، ولكن أين الجزيرة الخضراء؟ العلم عند الله.

*مكانة كتاب الكافي عند علماء الشيعة:

هذه النقولات كما سمعتم نقلتها أو نقلت أكثرها من كتاب الكافي الذي هو العمدة عند الشيعة، وهذا الكتاب نقلت أقوال أهل العلم فيه:

يقول الطبرسي: (الكافي بين الكتب الأربعة كالشمس بين النجوم، وإذا تأمل المنصف استغنى عن ملاحظة حال أحد رجال السند المودعة فيه وتورثه الوثوقة ويحصل له الاطمئنان بصدودها وثبوتها وصحتها). وهذا في مستدرك الوسائل الجزء الثالث صفحة (532).

الرد على أصول الرافضة مفهرسا · الصفحة ١١٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرد على أصول الرافضة مفهرساص ١١٢٧