تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما البداء عن الشيعة فروى الكليني في الكافي عن أبي الحسن قال: [[نعم يا أبا هاشم! بدا لله في أبي محمد بعد أبي جعفر ما لم يكن يعرف له، كما بدا له في موسى بعد، مضي إسماعيل ما كشف به عن حاله، وهو كما حدثتك نفسك وإن كره المبطلون]]. هذا في الكافي الجزء الأول صفحة (327).

رابعاً: عقيدة التناسخ:

تناسخ الأرواح عند الأديان السابقة، عند البراهمة عن باسديوا أنه قال: إن كنت بالقضاء السابق مؤمناً فعلم أنهم ليسوا ولا نحن نموت ولا ذاهبين ذهاباً لا رجوع فيه، فإن الأرواح غير مائتة ولا متغيرة، وإنما تتردد في الأبدان على تغاير الإنسان. يعني: إن الروح تنتقل من إنسان إلى إنسان.

انظر ما يقوله الشيعة عند زيارة القبور وعند البقيع بالذات يقولون لآل البيت هناك: (ولم تزالوا بعين الله ينسخكم في أصلاب كل مطهر، وينقلكم في أرحام المطهرات لم تدنسكم الجاهلية، تنتقل الأرواح كما نقلنا لكم النفس اللاهوتية). وهذا في الكافي الجزء الرابع صفحة (559).

وروي الكليني في الكافي عن محمد بن علي الباقر أنه قال: [[ليس يموت من بني أمية بيت إلا مسخ وزغاً]]. وهذا في الكافي الجزء الثامن صفحة (232).

يعني: كل من يموت من بني أمية يمسخ وزغاً، وهذه عقيدة التناسخ ليست من عقيدة المسلمين بل هي كما رأيتم عقيدة البراهمة.

خامساً: ادعاء الاصطفاء:

كلكم يعلم أن اليهود والنصارى يدعون أن الله تبارك وتعالى اصطفاهم: ((وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ)) [المائدة:18]، وقالوا كذلك: ((وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً)) [البقرة:80]، وقالوا: ((وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى)) [البقرة:111].

ماذا قال الشيعة؟ قالت الشيعة: (ليس على ملة إبراهيم إلا الشيعة). وهذا في الروضة من الكافي صفحة (31).

الرد على أصول الرافضة مفهرسا · الصفحة ١١٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرد على أصول الرافضة مفهرساص ١١٢٢