تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال محدث الشيعة في زمنه نعمة الله الجزائري: [[إنا لا نجتمع معهم -أي: السنة- على إله ولا على نبي، ولا على إمام، وذلك لأنهم يقولون: إن ربهم الذي كان محمد نبيه وخليفته بعده أبو بكر. ونحن نقول: لا نقول بذلك الرب ولا بذلك النبي، بل نقول: إن الرب الذي خلق خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا]]. هذا قاله في الأنوار النعمانية في الجزء الثاني صفحة (278).

قال الحر العاملي: (السيد نعمة الله الجزائري فاضل، عالم، محقق، جليل القدر).

قال الخنساري: (كان من أعاظم علمائنا المتأخرين وأفاخم فضلائنا المتبحرين واحد عصره في العربية والأدب والفقه والحديث).

وهذه المقالة أيضاً قالها محمد التيجاني المعاصر قال: (الرب الذي يرضى أن يكون أبا بكر هو الخليفة بعد رسول الله ما نريد هذا الرب). وهذه قالها في محاضرة في لندن والشريط موجود.

*اعتقادهم بتحريف القرآن:

المسألة الرابعة: القول في تحريف القرآن.

الشيعة يقولون بتحريف القرآن الكريم أو نقول مذهب الشيعة يقول بتحريف القرآن، قال ابن حزم: ومن قول الإمامية كلها قديماً وحديثاً أن القرآن مبدل زيد فيه ما ليس منه، ونقص منه كثير، وبدل منه كثير، حاشا علي بن الحسين بن موسى (الشريف المرتضى) فهو الوحيد الذي لم يثبت عنه القول بتحريف القرآن. والأمر كما قال ابن حزم.

قال نعمة الله الجزائري -الذي ترجمنا له قريباً-: (الأخبار مستفيضة بل متواترة والتي تدل بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاماً ومادة وإعراباً). قال هذا الكلام في الأنوار النعمانية الجزء الثاني صفحة (357).

وذهب إلى هذا القول الحر العاملي، ولا بأس أن نترجم له، فقد قال عنه الخنساري عن الحر العاملي: (كان من أعاظم فقهائنا المتأخرين وأفاخم نبلائنا المتبحرين).

وقال النوري: (العالم الفاضل المدقق، أفقه المحدثين، وأكمل الربانيين).

الرد على أصول الرافضة مفهرسا · الصفحة ١١١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرد على أصول الرافضة مفهرساص ١١١٢