حدثنا حُسَين (١) الجُعْفِي قال: ذَكَرَ طُعْمَةُ بن غَيْلان قال: كان الحسنُ إذا أراد أنْ يُفارقَ أصحابَه قال: اللهمَّ بارك لنا فيما نَقَلْتنا (٢) إليه من قول أو عمل ومال وأهل، اللهمَّ اجعلها نعمةً مشكورةً مشهورةً مُبَلِّغةً إلى رِضوانك والجنة، واجعله متاعَ إيمانٍ وزادَ إيمانٍ (٣).
* * *
(١) في «الإلماع»: «حسن».
(٢) في «الإلماع»: «تقلبنا».
(٣) أخرجه القاضي عياض في «الإلماع» (ص: ٢٤٦) من طريق المصنف.
المحدث الفاصل ت أبو زيد · الصفحة ٦١٣