تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فاستقبلَنا حَزِينًا (١)، فثَنَى رِجلَه، واستقبلَ القِبلةَ، وسجدَ سجدتين، ثم أقبلَ علينا بوجهِه، فقال: «لَوْ حَدَثَ فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ لَأَنْبَأْتُكُمُوهُ، وَلَكِنْ أَنَا بَشَرٌ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ، فَإِذَا نَسِيتُ فَذَكِّرُونِي، وَأَيُّكُمْ مَا شَكَّ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَتَحَرَّ أَقْرَبَ ذَلِكَ لِلصَّوَابِ، فَلْيُتِمَّ عَلَيْهِ، وَلْيُسَلِّمْ ثُمَّ يَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ» (٢).

٤٨٢ - حدثنا ابن مَنِيع، حدثنا بُنْدار، حدثنا محمد بن أبي عَدِيٍّ وعبد الرحمن، عن شعبة قال: كَتب إليَّ منصورٌ وقرأتُه عليه قال: حدثني أبو عثمان مولى المُغِيرة ابن شعبة قال: سمعتُ أبا هُرَيرة يقول: سمعتُ رسولَ الله - ﷺ - صاحبَ هذه الحُجْرةِ الصادقَ المَصْدوقَ يقول: «لَا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلَّا مِنْ شَقِيٍّ» (٣).

٤٨٣ - حدثنا السَّاجي، حدثنا هارون الأَيْلِي، حدثنا عبد الله بن صالح كاتبُ اللَّيْث بن سعد، أنَّ اللَّيْثَ بن سعد كان يُجيز كُتُبَ (٤) العِلم لكلِّ مَنْ سألَه ذلك ولا يمنع، ويراها جائزةً واسعةً لِمَن أخذه وحدَّث به (٥).

(١) قوله: «فاستقبلنا حزينا» وقع في «مسند أحمد»: «ثم استقبلنا، فحدثناه بصنيعه»، وفي «الجعديات»: «فاستقبلناه، فحدثنا».

(٢) أخرجه البغوي في «الجعديات» (٨٨٨) من طريق إبراهيم بن هانئ به. وأخرجه النسائي (١٢٤٤) من طريق شعبة به.

(٣) أخرجه أبو يعلى في «مسنده» (٦١٤١)، والخطيب في «الفصل للوصل» (٢/ ٨٧٧) كلاهما من طريق محمد بن بشار بندار. وأخرجه أحمد (٩٩٤٠)، والبيهقي في «الآداب» (٣١)، وفي «الشعب» (١٠٥٣٩) كلاهما من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة به. وأخرجه أبو داود (٤٩٤٢)، والترمذي (١٩٢٣)، وابن حبان في «صحيحه» (٤٦٢) من طريق شعبة به.

(٤) الضبط بضم الكاف والتاء من ك، وضبطه في ي بفتح الكاف وسكون التاء.

(٥) أخرجه الخطيب في «الكفاية» (ص: ٣٢١) من طريق المصنف.

المحدث الفاصل ت أبو زيد · الصفحة ٤٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المحدث الفاصل ت أبو زيدص ٤٦١