الخاتمة
إذا كان الحفظ مرة في العمر، فالمراجعة كل العمر
و إذا كان الحفظ حمل مرة، فالمراجعة حمل ألف مرة بل حمل دائم
و مع حبنا بل واجبنا نشر القرآن الكريم و فرحتنا بكثرة حفاظ هذا الكتاب العظيم، لكن هل كل من يريد حفظ كتاب الله و يتحمس له - مهما كان التشجيع والترغيب - هل هم كلهم قادرون على هذا الحمل أو الاستمرار به لو تشرفوا بحفظه؟؟؟
لماذا لا نجعل برنامج الأولويات أساساً للانطلاق و اختباراً للهمم و كشفاً للأهلية (و تصفيات للمتنافسين) فمن وفقه الله لاجتياز هذه المراحل المرتبة في الأهمية (وخاصة الخامسة منها) يتابع المسير، و من قصر بسبب عذر ما لماذا نحمله أجزاء أخرى غيرها أولى منها؟؟!!
و أخيراً، فإن لكل فكرة جديدة تساؤلات و ملاحظات، و فكرة هذا البرنامج حفظ القرآن كاملاً، و لكن بأسلوب جديد، و أجبت على ما وصلني من تساؤلات و عدلت في البرنامج من خلال اقتراحات و نصائح من إخوة قراء و مدرسين مشكورين و مأجورين.
و أحب أن أؤكد أنها فكرة تقوم على اختيار الأولى فالأولى و الأهم فالأهم في حفظ القرآن، و يمكن الاستفادة من هذه الفكرة في كثير من النشاطات و المشاريع.
فإن فِعْل الأولى أحسن و أوْلى، لأن الإنسان لا يدري متى يرحل إلى الآخرة من هذه الأُوْلى، و بعد مداولة و تشجيع و تأييد و استجابة لطلب الأخوة اطمأنَّ قلبي لنشرها، عسى الله أن ينفع بها طلاب التحفيظ خاصة و المسلمين عامة.
و الحمد لله رب العالمين