تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تعقيبات على ملاحظات و إجابات على تساؤلات

1. قال بعض الأخوة: هذه الفكرة تصلح للكبار، و قال آخرون: بل تصلح للصغار، و الحقيقة أن الصغير الذي تتم متابعته يحفظ، و ربما يفوق الكبير، و كم من صغير حفظ القرآن أو أكثره. فليس المهم عند المهتم بالحفظ مشكلة كون السور كبيرة أو صغيرة، و السور الطوال قد أخرت للمرحلة الخامسة ليحفظ الصغير الأهم و الأولى من السور و الآيات ... و من وصل للمرحلة الخامسة يكون مؤهلاً للبدء بالسور الطوال. أما الكبار فالرغبة في حفظ القرآن أو جزء منه موجودة بلا شك عند الكثيرين و لكنهم في الغالب مشغولون، و الهمم متفاوتة، فلعله من الحكمة أن يختار الكبير ما هو أولى و أهم. و ربما يقلل الكبير من شأن حفظ السور القصار أو العودة إليها إن كان يحفظها، و لكن تبين أن كثيراً من الكبار لم يتقنوا السور القصار لأنه حفظها في صغره دون تركيز و ضبط

2. و قال آخرون أن هذا تشتت، و قد مرت الإجابة على هذا في المرحلة السادسة، و الحقيقة أنه تشتت في الظاهر، و لكن أن يختار الإنسان ما هو أولى خير من أن يحفظ ما ليس بالأولى (بحجة الترتيب) ثم ينقطع، و يبقى هذا اجتهاداً، خاصة أن بعض القرآن أفضل من بعض، و كله عظيم.

3. و تساءل آخر: هل من الضروري حفظ كل هذه الآيات المختارة؟ ألا يوجد اختيار آخر غيرها؟؟ و الواقع أن هذه فكرة و اجتهاد في الاختيار، و ذكرت أنها قابلة للتعديل حذفاً و إضافة و المهم أنها فكرة للحفظ قائمة على اختيار الأهم و الأولى إلى أن ينتهي، و للأخ أن يختار من الآيات و السور ما ورد فيه نص فقط ثم يكمل إن أراد حفظ القرآن.

4. و تساءل آخر عن الفترة الزمنية: فالبرنامج غير مقيد بزمن، فعندما يحفظ الأخ شيئاً ينتقل إلى ما بعده، و من أراد برمجة هذه الفكرة ضمن خطة زمنية فله ذلك، و كل له أسلوبه و طريقته، مع مراعاة أن هذه المراحل تبدأ سهلة ثم تتدرج صعوبة و مقداراً.

5. و ذكر بعض الأخوة الكرام أن التقييم في حفظ السور و الأجزاء المتتابعة مرتَّبة أسهل منه في هذه الطريقة، و هذا صحيح، غير أن المقتنع بفكرة ما، لا يعدم وسيلة يقيِّم بها العمل، و يمكن أن يكون بعض هذا البرنامج كما أشار بعض الأخوة (حفظهم الله) نشاطاً أو مسابقات إلى جانب الحلقات.

الرحمن علم القرآن · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرحمن علم القرآنص ١٣