تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثالثة: تفسير آية (العنكبوت) .

الرابعة: أن اليقين يضعف ويقوى.

الخامسة: علامة ضعفه، ومن ذلك هذه الثلاث.

السادسة: أن إخلاص الخوف لله من الفرائض.

السابعة: ذكر ثواب من فعله.

الثامنة: ذكر عقاب من تركه.

اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴾، [التوبة: من الآية١٨]، وسبق.

الثالثة: تفسير آية العنكبوت: وهي قوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ﴾، [العنكبوت: من الآية١٠]، وقد تكلمنا على تفسيرها فيما سبق.

الرابعة: أن اليقين يضعف ويقوى: تؤخذ من الحديث: "إن من ضعف اليقين ... " الحديث.

الخامسة: علامة ضعفه، ومن ذلك هذه الثلاث: وهي: أن ترضي الناس بسخط الله، وأن تحمدهم على رزق الله، وأن تذمهم على ما لم يؤتك الله.

السادسة: أن إخلاص الخوف لله من الفرائض: وتؤخذ من قوله (في الحديث: "من التمس ... " الحديث، ووجهه ترتيب العقوبة على من قدم رضا الناس على رضا الله تعالى.

السابعة: ذكر ثواب من فعله: وهو رضا الله عنه، وأنه يرضي عنه الناس، وهو العاقبة الحميدة.

الثامنة: ذكر عقاب من تركه: وهو أن يسخط الله عليه ويسخط عليه الناس، ولا ينال مقصوده.

القول المفيد على كتاب التوحيد · الجزء ٢ · الصفحة ٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القول المفيد على كتاب التوحيدج ٢ · ص ٨٥