تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثانية عشرة: كم بين كل سماء إلى سماء.

الثالثة عشرة: كم بين السماء السابعة والكرسي.

الرابعة عشرة: كم بين الكرسي والماء.

الخامسة عشرة: أن العرش فوق الماء.

السادسة عشرة: أن الله فوق العرش.

لحديث: "إن الله يضع كرسيه يوم القيامة١ "، وظنوا أن هذا الكرسي هو العرش. وكذلك زعم بعض الناس أن الكرسي هو العلم، فقالوا في قوله تعالى: ﴿وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ﴾ ٢ أي: علمه. والصواب: أن الكرسي موضع القدمين، والعرش هو الذي استوى عليه الرحمن -سبحانه-، والعلم صفة في العالم يدرك بها المعلوم.

الثانية عشرة: كم بين كل سماء إلى سماء: وهو خمسمائة عام.

الثالثة عشرة: كم بين السماء السابعة والكرسي: وهو خمسمائة عام.

الرابعة عشرة: كم بين الكرسي والماء: وهو خمسمائة عام.

الخامسة عشرة: أن العرش فوق الماء: وهي ظاهرة.

السادسة عشرة: أن الله فوق العرش: وهي ظاهرة

_________

١ في حديث ابن مسعود رضي الله عنه; قال: " ... يوم ينزل الله فيه على كرسيه يئط به كما يئط الرحل من تضايقه كسعة ما بين السماء والأرض". أخرجه: الحاكم مطولا في "التفسير" (تفسير سورة بني إسرائيل، ٢/٣٦٤)، وقال: "صحيح الإسناد، ولم يخرجاه"، وتعقبه الذهبي: (قلت: لا والله; فعثمان ضعفه الدارقطني، والباقون ثقات".

٢ سورة البقرة آية: ٢٥٥.

القول المفيد على كتاب التوحيد · الجزء ٢ · الصفحة ٥٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القول المفيد على كتاب التوحيدج ٢ · ص ٥٤٩