تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ظهري فلاة من الأرض "١.

وعن ابن مسعود، قال: " بين السماء الدنيا والتي تليها خمسمائة عام، وبين كل سماء وسماء خمسمائة عام، وبين

قوله: "وعن ابن مسعود ... ": هذا الحديث موقوف على ابن مسعود، لكنه من الأشياء التي لا مجال للرأي فيها، فيكون له حكم الرفع، لأن ابن مسعود رضي الله عنه لم يعرف بالأخذ عن الإسرائيليات.

قوله: "بين السماء الدنيا والتي تليها خمسمائة عام"٢ وعلى هذا تكون المسافة بين السماء الدنيا والماء أربعة آلاف سنة، وفي حديث آخر: "إن كثف كل سماء خمسمائة عام٣ "، وعلى هذا يكون بين السماء الدنيا والماء سبعة آلاف وخمسمائة عام، وإن صح الحديث، فمعناه أن علو الله

_________

١ أخرجه: ابن جرير (٣/٧، ٨) . وقال الشيخ سليمان بن عبد الله; كما في "إبطال التنديد" (ص ١٧٠): "رواه أصبغ بن الفرج بهذا الطريق واللفظ، وهو مرسل، وعبد الرحمن بن زيد ضعيف". وأخرجه: محمد بن أبي شيبة في "العرش" (٥٨) . وفي إسناده إسماعيل بن مسلم المكي; كما في "السلسلة" (١٠٩)، وهو متروك. وفيه أيضا: المختار بن غسان، مجهول لا يعرف بجرح ولا تعديل. انظر: "التهذيب" (١٠/ ٦٨) . وأخرجه: البيهقي في "الأسماء والصفات" (ص ٤٠٤- ٤٠٥) . وفيه يحيى بن سعيد: قال ابن حبان في "المجروحين" ٣١/١٢٩): "يروي المقلوبات والملزقات، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد". وفيه أيضا ابن جريج، وهو مدلس، وقد عنعنه. وأخرجه أيضا من طريق آخر، وفيه: إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني، كذبه أبو حاتم وأبو زرعة; كما في "الميزان" (١/٧٢- ٧٣) . وأخرجه: ابن مردويه كما في "تفسير ابن كثير" (١/٣٠٩، ٣١٠) . وفيه مجهول، وضعيفان.

٢ الترمذي: صفة الجنة (٢٥٤٠)، وأحمد (٣/٧٥) .

٣ هذا اللفظ قطعة من حديث الأوعال; كما هو في "المسند" (١/٢٠٦)، و"المستدرك " (٢/٤١٢)، وغيرهما. وانظر تخريج حديث الأوعال بكامله: (ص ٥٤٤) مع بيان ضعفه.

القول المفيد على كتاب التوحيد · الجزء ٢ · الصفحة ٥٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القول المفيد على كتاب التوحيدج ٢ · ص ٥٣٧