تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

......................................................................

١. اعتقاد أن أحدا سوى الله منفرد بها أو ببعضها.

٢. اعتقاد أن أحدا مشارك لله فيها.

٣. اعتقاد أن لله فيها معينا في إيجادها وخلقها وتدبيرها.

والدليل قوله تعالى: ﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ﴾ ١ ظهير; أي: معين.

وكل ما يخل بتوحيد الربوبية; فإنه داخل في الإلحاد في الآيات الكونية.

٢. آيات شرعية، وهي ما جاءت به الرسل من الوحي كالقرآن، قال تعالى: ﴿بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ ٢.

والإلحاد في الآيات الشرعية ثلاثة أنواع:

١. تكذيبها فيما يتعلق بالأخبار.

٢. مخالفتها فيما يتعلق بالأحكام.

٣. التحريف في الأخبار والأحكام.

والإلحاد في الآيات الكونية والشرعية حرام.

ومنه ما يكون كفرا; كتكذيبها، فمن كذب شيئا مع اعتقاده أن الله ورسوله أخبرا به; فهو كافر.

ومنه ما يكون معصية من الكبائر; كقتل النفس والزنا.

ومنه ما يكون معصية من الصغائر; كالنظر لأجنبية لشهوة.

قال الله تعالى في الحرم: ﴿يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ ٣ فسمى الله المعاصي والظلم إلحادا; لأنها ميل

_________

١ سورة سبأ آية: ٢٢.

٢ سورة العنكبوت آية: ٤٩.

٣ سورة الحج آية: ٢٥.

القول المفيد على كتاب التوحيد · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القول المفيد على كتاب التوحيدج ٢ · ص ٣٢١