تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: فمسحه، فذهب عنه قذره، فأعطي لونا حسنا، وجلدا حسنا. قال: فأي المال أحب إليك; قال: الإبل أو البقر (شك إسحاق) . فأعطي ناقة عشراء، وقال: بارك الله لك فيها ".

قال: "فأتى الأقرع، فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: شعر حسن، ويذهب عني الذي قذرني الناس به،.....................................

قوله: "فمسحه": ليتبين أن لكل شيء سببا، وبرئ بإذن الله عز وجل "فذهب عنه قذره": بدأ بذهاب القذر قبل اللون الحسن والجلد الحسن; لأنه يبدأ بزوال المكروه قبل حصول المطلوب، كما يقال: التخلية قبل التحلية.

قوله: "قال: الإبل أو البقر - شك إسحاق -": والظاهر: أنه الإبل كما يفيده السياق، وإسحاق أحد رواة الحديث.

قوله: "عشراء": قيل: هي الحامل مطلقا، وقال في "القاموس": هي التي بلغ حملها عشرة أشهر أو ثمانية، سخرها الله عز وجل وذللها، ولعلها كانت قريبة من الملك فأعطاه إياها.

قوله: "بارك الله لك فيها": يحتمل أن لفظه لفظ الخبر ومعناه الدعاء، وهو الأقرب; لأنه أسلم من التقدير، ويحتمل أنه خبر محض، كأنه قال: هذه ناقة عشراء مبارك لك فيها ويكون المعنى على تقدير (قد) ; قد بارك الله لك فيها.

قوله: "فأتى الأقرع": وهو الرجل الثاني في الحديث.

قوله: "فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: شعر حسن "، ولم يكتف بمجرد الشعر، بل طلب شعرا حسنا.

قوله: "الذي قذرني الناس به": أي: القرع; لأنه إذا كان أقرع كرهه

القول المفيد على كتاب التوحيد · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القول المفيد على كتاب التوحيدج ٢ · ص ٢٨٦