تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيه مسائل:

الأولى. النهي عن سب الدهر.

الثانية. تسميته أذى لله.

الثالثة. التأمل في قوله: "فإن الله هو الدهر".

الرابعة. أنه قد يكون سابا ولو لم يقصده بقلبه.

فيه مسائل:

الأولى: النهي عن سب الدهر: لقوله: "لا تسبوا الدهر ".

الثانية: تسميته أذى لله: تؤخذ من قوله: " يؤذيني ابن آدم ".

الثالثة: التأمل في قوله: " فإن الله هو الدهر " فإذا تأملنا فيه؛ وجدنا أن معناه أن الله مقلب الدهر ومصرفه، وليس معناه أن الله هو الدهر، وقد سبق بيان ذلك.

الرابعة: أنه قد يكون سابا، ولو لم يقصده بقلبه: تؤخذ من قوله: " يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر " ولم يذكر قصدا، ولو عبر الشيخ بقوله: أنه قد يكون مؤذيا لله وإن لم يقصده; لكان أوضح وأصح; لأن الله صرح بقوله: "يسب الدهر"، والفعل لا يضاف إلا لمن قصده، وقد فات على الشيخ رحمه الله بعض المسائل، منها: تفسير آية الجاثية، وقد سبق ذلك.

القول المفيد على كتاب التوحيد · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القول المفيد على كتاب التوحيدج ٢ · ص ٢٤٨