تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مسألة ١٥٥٢

أكل الضب والقنفذ وابن عرس

٣١٤٥١ - قال أصحابنا [رحمهم الله]: يكره أكل الضب والقنفذ وابن عرس.

٣١٤٥٢ - وقال الشافعي رحمه الله: لا يكره.

٣١٤٥٣ - لنا: ما روي عن عبد الرحمن ابن حسنة أنه قال: نزلنا أرضًا كثيرة الضباب، فأصابتنا مجاعة وطبخنا منها وإن القدر ليغلي بها، إذ خرج النبي - ﷺ - فقال: (ما هذا؟] فقلنا: ضباب أصبناها. فنهى عنها، وقال: (إن أمة من بني إسرائيل مسخت دوابًا في الأرض، وإني أخشى أن تكون هذه، فأكفئوها).

٣١٤٥٤ - وروي عن عبد الرحمن بن شيل أن النبي - ﷺ - نهى عن أكل الضب.

٣١٤٥٥ - وروي عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: (وددت أن عندي خبزة بيضاء من برة سمراء ملبقة بسمن ولبن). فقام رجل [من القوم] فاتخذه وجاء به، فقال: (في أي شيء كان هذا؟) قال: في عكة ضب. قال: (ارفعه).

٣١٤٥٦ - وروى أبو حنيفة عن حماد عن إبراهيم عن عائشة أنه أهدي إليها ضب، فدخل عليها النبي - ﷺ - فسألته عن أكله، فنهاها عنه، فجاء سائل فقامت لتناوله، فقال

التجريد للقدوري · الجزء ١٢ · الصفحة ٦٣٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التجريد للقدوريج ١٢ · ص ٦٣٧٢