تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعمل بها أصحاب النبي - ﷺ - من بعده، فلا يقبل ادعاء كائن من كان بنسخها، مستنبطًا ذلك من رواية غامضة، أو معتمدًا على رواية ضعيفة، وإنما تُذكر أقوال العلماء مع السنة؛ استئناسًا بهم، وشهادة بفهمهم.

القنوت · الصفحة ٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القنوتص ٤٨