تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مسألة رقم (١٣):

حكم التكبير فيه ورفع الأيدي، والصلاة والسلام على النبي - ﷺ -

لم يرد التكبير عند بدء القنوت، ولا رفع اليدين حذو المنكبين، كالرفع عند تكبيرة الإحرام عن النبي - ﷺ - أصلًا، ولم يثبت مسح الوجه باليدين بعد الانتهاء من الدعاء، ولهذا فهي بدع لا يجوز فعلها؛ لعموم قوله - ﷺ -:

«من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» (١).

«وخير الهدي هدي محمد - ﷺ - ...» (٢).

أما الصلاة والسلام على النبي - ﷺ -، ورفع اليدين للدعاء، فكذلك لم يثبت فيها شيء عن النبي - ﷺ - في قنوت الوتر.

لكن ورد عن بعض الصحابة رضوان الله عليهم، أنهم كانوا يرفعون أيديهم في قنوت رمضان، ويصلون على النبي - ﷺ -، وورد عن بعض السلف أن ذلك بدعة.

(١) رواه مسلم (١٧١٨).

(٢) رواه ابن ماجة (٤٥) والبيهقي (٥٥٩١) وأحمد (١٥٠٢٦) وابن حبان (١/ ١٨٦).

القنوت · الصفحة ١٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القنوتص ١٤٤