تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد صحّ في السبعين المذكورين أحاديث كثيرة.

وبناء عليه: فإن للعلماء في معنى الآية، وما يستفاد منها مذاهب: منها ما هو باطل، ومنها ما هو صحيح، ومنها ما هو دون ذلك.

أما المذهب الباطل:

فهو زعم بعضهم: أن هذه الآية ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ منعت النبي - ﷺ - من القنوت فصار منسوخًا، وهذا زعم مردود بما ذكرنا من الأحاديث التي تثبت قنوته - ﷺ - بعد نزولها، وبفعل الصحابة - رضي الله عنهم - من استمرارهم في القنوت بعد نزول هذه الآية سبق الرد عليهم، مما يغني عن إعادة ذكره.

ومن أهمّها: دعاؤه على قتلة القراء في بئر معونة، وكانت بعد أحد، فلا وجه -إذن- لادّعاء النسخ، وقد تأخر المنسوخ عن الناسخ.

القنوت · الصفحة ١١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القنوتص ١١٥